أشاد تقرير حديث  بجهود المملكة المغربية في تطوير البنية التحتية الرياضية، خاصة في إطار استعدادها لاستضافة بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ومباريات كأس العالم 2030.

تحديث الملاعب المغربية بمعايير عالمية

أوضحت فرانس 24 أن المغرب قام بتجديد وتحديث تسعة ملاعب رئيسية في ست مدن كبرى لتتماشى مع المعايير الدولية، وذلك ضمن خطة شاملة لاحتضان 52 مباراة خلال البطولة الأفريقية.

من أبرز هذه الملاعب، مجمع الأمير مولاي عبد الله الرياضي الذي تم الكشف عنه مؤخراً خلال مباراة المغرب ضد النيجر. وقد أعيد بناء هذا الملعب ليتسع إلى 69,000 متفرج، ووصفه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بأنه “جوهرة حقيقية”.

 

استعدادات ضخمة لاحتضان كأس العالم 2030

تأتي هذه التحديثات ضمن رؤية المغرب للمستقبل، حيث ستحتضن المملكة مباريات من بطولة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. من بين الملاعب التي تم تطويرها أيضاً:

  • الملعب الأولمبي بالرباط – بسعة 21,000 متفرج.
  • ملعب مولاي الحسن – يستوعب 22,000 مشجع وسيستضيف مباراة افتتاح كأس إفريقيا بين المغرب وجزر القمر في 21 ديسمبر.
  • ملعب أدرار بأكادير – يخضع لتحديثات كبيرة.
  • الملعب الكبير بطنجة – سيتم الانتهاء من تجديده نهاية سبتمبر، ليصل إلى سعة 75,000 متفرج.

إنفانتينو يشيد بتقدم كرة القدم في المغرب

عبر رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، عن إعجابه بالتطور الرياضي في المغرب قائلاً: “كرة القدم في المغرب تحقق تقدماً كبيراً، والمغاربة من أكثر الشعوب حباً للعبة”.

هذا التقدم الملحوظ يعكس طموح المغرب في أن يصبح قطباً رياضياً قارياً وعالمياً، مستفيداً من البنية التحتية المتطورة والدعم الكبير من الجهات الرسمية.