المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد تخرج عن صمتها: مقاطعة ميكروسوفت واجب إنساني
في خطوة جريئة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد في مقطع فيديو قصير، لتوجه كلمة مؤثرة بعد فترة من الصمت، شاكِرةً فيها جميع من ساندها وشارك رسالتها في مختلف بقاع العالم. قالت ابتهال:
“أردت نشر هذا الفيديو القصير لأن العديد من الناس تواصلوا معي، وأردت أن أشكركم على نشر رسالتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والعديد من الناس سألوني كيف يمكن مساندتي خلال هذه الفترة؟”
وأوضحت ابتهال أن دعمها لا يتطلب الكثير، بل يتمثل في أمرين أساسيين:
✅ 1. مقاطعة منتجات ميكروسوفت:
دعت ابتهال إلى مقاطعة شاملة لجميع منتجات شركة مايكروسوفت، بما في ذلك البرامج، التطبيقات، الألعاب، وحتى خدمات السحابة الإلكترونية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة للمطالبة بالتزام الشركة بالقيم والمبادئ الإنسانية.
وتأتي هذه الدعوة بعد تصاعد الانتقادات تجاه دور بعض شركات التكنولوجيا الكبرى في دعم تقنيات قد تُستخدم في أعمال عسكرية أو تهدد حقوق الإنسان، لا سيما في سياقات النزاع أو الانتهاكات المستمرة.
✅ 2. دعوة الموظفين داخل ميكروسوفت للوقوف بوضوح:
لم تكتفِ المهندسة المغربية بنداء للمقاطعة، بل وجهت أيضًا دعوة مباشرة لأي شخص يعمل داخل ميكروسوفت، مطالبةً إياهم باتخاذ موقف واضح، سواء داخل الشركة أو في المجال العام، ضد سياسات تستخدم فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات خطيرة.
وقالت في رسالتها:
“إذا كنتَ تعمل في شركة مثل ميكروسوفت، فلديك القدرة على إحداث فرق. لا تبقَ صامتًا، بل عبّر عن موقفك الأخلاقي والإنساني.”
🚫 موقف شجاع في احتفالية ميكروسوفت:
وكانت ابتهال قد أثارت الجدل في وقت سابق، عندما قاطعت احتفالية الذكرى الخمسين لشركة ميكروسوفت، موجهةً خطابًا لاذعًا إلى مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي بالشركة، وإلى جميع الموظفين، قالت فيه:
“أنتم تجار حرب، توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية.”
هذه الرسالة القوية جاءت لتكشف حجم الغضب الشعبي والإنساني من توظيف التكنولوجيا في أغراض لا تخدم البشرية، بل تُساهم في تأجيج الصراعات وانتهاك القوانين الدولية.
📢 ابتهال أبو السعد: صوت من المغرب يهز عرش التكنولوجيا
لقد تحولت ابتهال إلى رمز للمقاومة السلمية والدعوة إلى المسؤولية الأخلاقية في قطاع التكنولوجيا، خصوصًا في ظل تنامي دور الذكاء الاصطناعي في القطاعات العسكرية والأمنية.
رسالتها تنبع من قيم العدالة وحقوق الإنسان، وتدعو إلى مراجعة شاملة لدور الشركات الكبرى في النزاعات حول العالم، من خلال مساءلتها ومحاسبتها على ما تنتجه وتدعمه.


