يتوقع مهنيون في القطاع الفلاحي بالمغرب تحسنًا ملحوظًا في إنتاجية الزيتون خلال موسم 2025، وذلك بعد تسجيل تساقطات مطرية هامة في شهري مارس وأبريل الماضيين، ساهمت بشكل مباشر في نمو أشجار الزيتون وتحسين مردودها.

تأثير التساقطات على الإنتاج

أكد عدد من الفاعلين في القطاع أن هذه الأمطار ساعدت في إنعاش الضيعات الفلاحية، خاصة تلك التي كانت تعاني من نقص مياه السقي، ما يشير إلى أن الموسم الحالي سيكون أفضل بكثير من الموسم السابق الذي عرف تراجعًا كبيرًا في الإنتاج بسبب الجفاف.

تصريحات رسمية ومهنية مبشرة

أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، عن توقعات إيجابية بخصوص موسم جني الزيتون، مشيرًا إلى إمكانية مضاعفة الإنتاج مقارنة بالموسم الماضي. من جهته، أوضح رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية المغربية لإنتاج الزيتون، أن مؤشرات الموسم الحالي تؤكد إنتاجًا جيدًا من حيث الكمية والجودة.

كما أضاف بنعلي أن الأشجار التي تم غرسها في إطار مخطط المغرب الأخضر بدأت تعطي ثمارها هذا الموسم، بعد سنوات من الركود، مما يدعم الزيادة المرتقبة في الإنتاج.

انعكاس مباشر على أسعار زيت الزيتون

توقع المهنيون أن يؤدي تحسن الإنتاج إلى تسجيل انخفاض في أسعار زيت الزيتون في السوق الوطنية، خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم الجني الفعلي في شهري أكتوبر ونونبر.

مراقبة رسمية وتفاؤل في القطاع

أكد مصدر من وزارة الفلاحة أن مصالح الوزارة تتابع تطور إنتاج الزيتون بشكل مستمر، حرصًا على ضبط السوق ومتابعة جودة المحصول. كما أشار فاعلون في مجال تصبير المواد الفلاحية إلى تحسن الوضعية في جهات مثل مراكش ـ آسفي، بعد أن عانت من تأثيرات الجفاف السنة الماضية.

كل هذه المؤشرات تؤكد أن المغرب يسير نحو موسم زيتون واعد، مع تأثير إيجابي مرتقب على الأسعار وجودة الزيت.