1. موقف وطني صريح من الزفزافي

في تصريحه خلال الجنازة، أكد الزفزافي أن “الوطن ليس الريف فقط، بل كل شبر من المغرب”، مضيفًا أن جميع الآراء، رغم اختلافها، تصب في “مصلحة الوطن أولاً وأخيرًا”. هذه الجملة كانت كافية لتكون صفعة رمزية لكل من حاولوا استغلال حراك الريف لأجندات انفصالية، خصوصًا من الخارج أو من قبل الجزائر.


2. رد مباشر على الانفصاليين في أوروبا والجزائر

  • المقال يُبرز أن تصريحات الزفزافي كانت بمثابة تبرئة صريحة من الأطروحات الانفصالية التي حاول البعض في المهجر ترويجها، خصوصًا من طرف بعض أفراد الجالية “الريافية” في إسبانيا وإيطاليا.

  • كذلك، يُفهم من سياق المقال أن الجزائر حاولت مرارًا استغلال هذا الملف كورقة ضد المغرب، وأن الزفزافي بخرجه هذا قد سحب منها تلك الورقة.


3. دعوات لإغلاق ملف معتقلي الريف نهائياً

عدد من الحقوقيين والفاعلين المدنيين اعتبروا أن اللحظة مناسبة لإغلاق الملف بشكل نهائي، من خلال:

  • إطلاق سراح باقي المعتقلين

  • الاعتراف الصريح بمواطَنة وولاء ناصر الزفزافي للدولة المغربية

  • استثمار التغير الإيجابي في خطاب الزفزافي كمؤشر على النضج السياسي


4. دلالات إنسانية وحقوقية مهمة

  • السلطات سمحت للزفزافي بالخروج المؤقت من السجن لزيارة والده، ثم لحضور جنازته، وهو ما اعتبره المتتبعون إشارة إيجابية من الدولة.

  • العديد من الأصوات في التعليقات طالبت بإطلاق سراحه، خصوصًا بعد وفاة والده، لأسباب إنسانية وعائلية.


5. تأكيد على سلمية الحراك ومطالبه الاجتماعية

  • جميع المداخلات الحقوقية والسياسية في المقال أكدت على أن حراك الريف لم يكن انفصاليا أو عنيفا.

  • المطالب كانت تتمحور حول العدالة الاجتماعية، والمستشفى، والجامعة، وفرص الشغل… وليس الانفصال.


الخلاصة :

رسالة ناصر الزفزافي الجديدة، في هذا التوقيت، حملت دلالات سياسية ووطنية كبيرة:

  • قوّضت محاولات الركوب الخارجي على حراك الريف

  • فتحت باب المصالحة الوطنية الشاملة

  • أكدت أن الحراك، منذ البداية، كان نداءً مغربياً من داخل الوطن، وليس تمرداً عليه

هذه التطورات قد تسرّع مسار طيّ ملف معتقلي الريف، وتهيئ لمصالحة تاريخية بين الدولة ومنطقة الريف، وهو ما دعا إليه كثير من الفاعلين في المجتمع المدني داخل المقال.